
هل الماتشا تنحف؟
الماتشا تساعد جسمك على حرق الدهونهذا ما تقوله الدراسات اليابانية، وهذا ما لا تقوله.
في اليابان، الماتشا ليست مشروب حمية. هي عادة.
الراهب يشربها قبل التأمل ليهدأ ذهنه. المحارب كان يشربها قبل المعركة ليحافظ على يقظته. الموظف اليوم يشربها صباحاً ليبدأ يومه بوعي.
لا أحد منهم شربها ليُنحّف. ومع ذلك، حين جاء العلم بعد قرون يسأل عن هذه الورقة الخضراء، وجد فيها شيئاً لم ينتبه إليه اليابانيون أنفسهم: أنها تُحرّك الجسم من الداخل.

ماذا وجد الباحثون اليابانيون؟
اليابان درست الشاي منذ قرون. لكن الأبحاث الحديثة بدأت جدياً في التسعينيات، حين بدأت شركة كاو واحدة من أكبر شركات المنتجات الصحية في اليابان تفحص الكاتيكين بشكل علمي مُنظّم.
تابعت كاو مجموعتين من البالغين خلال ثلاثة أشهر. الأولى شربت جرعة يومية من الكاتيكين المركّز مع نشاط بدني اعتيادي. الثانية حافظت على نفس النشاط بلا كاتيكين. المجموعة الأولى خسرت دهوناً من منطقة البطن بنسبة ملحوظة.
ركّز الباحثون هناك على EGCG، أقوى كاتيكينات الورقة. وجدوا أنه يُنبّه الجسم لاستخدام الدهون كمصدر للطاقة بدلاً من السكريات خاصة أثناء النشاط البدني.
المعهد هو الجهة الرسمية التي تُراجع الأدلة العلمية الغذائية في اليابان. نشر مراجعة شاملة خلصت إلى أن شربه بانتظام يرفع معدّل الأيض بشكل طفيف ومستدام. "طفيف" بمعنى أنه لن يُحدث ثورة خلال أسبوع. "مستدام" بمعنى أن التأثير يبقى ما دمت تشربه.
الماتشا تدعم الجسم المتحرّك.
الصورة الأكبر
في اليابان، نسبة السمنة من أقل النسب في العالم أقل من خمسة بالمئة. لسنا نقول إن السبب هو الماتشا وحدها. اليابانيون يعتمدون نمطاً غذائياً قائماً على الأرز والأسماك والخضار. يمشون كثيراً. يأكلون كميات أقل.
لكن الماتشا جزء أصيل من هذه الصورة. شريك هادئ في نمط حياة يعمل ككل

كيف تشربها للإستفادة القصوى
إن أردت الإستفادة من الجانب الصحي للماتشا، هناك تفاصيل تستحق المعرفة:
- التوقيت قبل ثلاثين دقيقة من أي نشاط بدني حتى لو كان مشياً خفيفاً. هنا يصل EGCG إلى مخازن الدهن في أفضل وقت.
-
الجودة الكاتيكين أعلى في الماتشا الفاخرة من الحصاد الأول.
الخلاصة
السؤال لم يكن يوماً "هل الماتشا تُنحّف؟"
السؤال الأصح: هل هي جزء من نمط حياة يُحبّه الجسم؟
والجواب، من شيزوكا، من كاو، من المعهد الياباني : نعم

